عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-19-2011, 01:47 PM
الصورة الرمزية العاشقه
عاشقة المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 41
عاشقة
-medium[1][1][1].gif قصة رباب وهيا بتنتاك وتمص الزب

انا أسمى رباب امراه ابلغ من العمر 31 عام أعيش حياه غريبه تعيشها قليل من النساء قد
تتعجبون لقصتى التى ارويها اليكم فأسمحو لى أن أروى قصتى لكم لكى تتعرفون على المغامرات
التى عشتها وسوف أعيشها طول حياتى ولتحكمو عليا حكمكم وتنصحوننى بأن أستمر فيها أم
ابتعد عنها مع أنى متأكده بأن حكمكم ايها السيدات الملتهبات والشباب والرجال المتفتحين
والمتحضرين لهذه الأيام ومتعتها أعرف حكمكم بأننى أستمر فى حياتى ومتعتى وقبل أن
أحكى لكم قصتى أسمحو لى أن أن أصف لكم نفسى فأنا جسمى كما يقول جميع الناس ومن
تعاملوا معى جسم انوسى ممتع للغايه متعطش دائما فعلا جميل وأنا شخصيا معجبه به
جدا فهومثل ممثلات السينما ربما أكون فى جسم الفنانه سميه الخشاب لاطويله ولاقصيره ولا تخينه
ولا رفعيه جسمى جميل متدور قوى ويلهبنى عندما أراه فى المرايه شعرى ناعم جداً وعيونى
واسعتان جريئتان يميل لونها الى الزرقا وبشرتى قمحويه فمع بشرتى ولون عيناى يسبح الجميع
فيهم أما بزازى وردتان متفتحان أمامى لهم بروز بنت البنوت رغم كبرهم وحلماتى طويله تمتعنى
وتمتع كل من يراها لانهم لايوجد فرق بين بزازى فتجدوها مقتربه من بعضها كأنهما لا يريدا
الافتراق عن بعضهما وبروزهما للامام يجعل جسمى فى حاله أنهيار دائما أما بطنى ملفوفه لاننى
لن أحبل لعيب فى الرحم وهذا هو عيبى الوحيد ولذلك تظهر بطنى مثل بطون البنات والسره تأخذ
شكل الشمامه أما السوه لن أصفها لا لانها وحشه بل بالعكس فهى أجمل ما فى نصفى الأعلى
بس كفايه لانى متأكده بأنكم لن تتحملوا وصفها وجمالها فأنا الأن أتجه بكم الى مكان عفتى
مكان متعتى مكان سكونى والتهابى اتجه بكم الى قمرة كسى ياخرابى على اللى يشوفه
له شفتين متورمتان يعلوهم من الداخل ذنبورى والذى هو دائم الوقوف خارجا للامام ينادى الجميع
ومن أسفله وردتان صغيرتان مثل عرف الديك يظهرون بمجرد فتح كسى وذلك لاننى مش متطهره
كويس وده طبعا جه لمصلحتى وتحت ذنبورى فتحه كسى التى لاتشبع ولاتصبر وتطلب المزيد
أما طيزى فهى مملكتى الثانيه التى أتمتع منها مع كسى كأنهم يتفقان ويلتزمان لمتعتى فى النيك
تخيلوا بقى واحده ست قصدى مره بالجمال ده وكل اللى حواليها محسسينها بكل ده تعمل أيه
يلا بقى أسمعو حكايتى أنتو ايه اللى جرالكم انتو بسرعا كده كلكم هايجين عليا دلوقتى أنا
حاسه بكده يالا أسمعوا..........................
انا مش هطول عليكم مع أنى اتمنى أحكيلكم بالتفصيل الممل هبتدى معاكم وأنا سنى 14 سنه
فى الصف الثانى الأعدادى وكنت أعيش مع أمى وزوجها حيث أنه تقدم لها فى هذه الأيام وتزوجها
لانه أحببها وأحبته وأخذت رأى فى ذلك فوافقنها على الفور لانها لاتختلف عنى فى الجمال والجسم
وفى عز شبابها ويطمع بها كل الرحال فخافت من أن تقع فريسه لاحد الرجال فتزوجت لكى تشبع
رغابتها المكبوته وكانت أيام الدراسه مستمره فعرضت على أمى أن اقيم عند خالى لفتره أسبوع
على الأٌٌٌٌقل لكى تكون على راحتها مع زوجها وفى يوم زفافها ذهبنا انا وهى وزوجهاخالى وزوجته
وأبنته الى المأذون وتم كتب كتابهم وتمشينا على الكورنيش شويه وشربنا بعض العصائر وقمنا
بتوصيل أمى وزوجها الى منزلنا وذهبت أنا مع خالى وزوجته وأبنته الى منزلهم الذى كنت أزوره
تفريبا كل عدة شهور فلا أكن واخده على منزلهم وبعد العشاء دخل خالى وزوجته الى حجرتهم
وجلست أنا وساره بنت خالى فى الصاله نتفرج على التليفزيون لان هما عندهم دش ولانها بنتهم
الوحيده فكانت مدلله وفى أحدى القنوات العربيه على الدش كان فيه فيلم عربى شغال بس الفيلم
كان كله بوس وأحضان ولبس مايوهات وقمصان نوم صارخه فأندمجت مع الفيلم فراتنى هدى
منسجمه مع الفيلم فقالت لى ايه يارباب مالك الفيلم عجبك قلت لها أصل انا أول مره اتفرج على
فيلم جرىء بالدرجه دى فقالت لى ياه طيب دا فيه أفلام عربى وأجنبى فيها أكثر من كده وكمان
فيها حاجات ذى اللى بتعملها أمك مع جوزها دلوقتى عارفه يارباب أمك بتعمل أيه دلوقتى فقلت
لها بتعمل أيه فقالت لى أمك دلوقتى بتتناك فى كسها وبتعمل حاجات تانيه فقلت لها عيب ياساره
فقالت لى الحاجات دى مش عيب لانها متعه للجسم مش فيه نسوان بتتناك من رجاله غير أزوجها
وكمان فيه رجاله بتنيك نسوان غبر زوجاتها والبنات برضه بتتفرش حتى بتوع الجامعه كلهم بيتناكو
فى طيزهم من زمايلهم ومن دكاتره الجامعه وكله للمزاج وللمصلحه فقلت لها انا أول مره أسمع
الكلام ده فقالت لى أحنا تعبانين يارباب تعالى نستحمى وناخد دش وبعد كده هفرجك على حاجه
حلوه وننام لحسن الساعه دلوقتى واحده ونص وفعلا دخلت هيا الحمام وأخذت دش وخرجت وقالت لى
يلا أدخلى خدى دش وانا هجيب لك لبس للنوم من عندى قلت انا معايا لبس فقالت لى أنا هجيب لك
حاجه حلوه وناعمه الجو حار النهارده قلت لها ماشى وفعلا أخذت الدش وناديت عليها ياساره انا
خلصت قالت لى انا جايه حالا وفعلا جت ودخلت عليا الحمام وقالت لى البسى دول بصيت لها
وقلت ايه ده ياساره انا هنام بالقميص كده خفيف قوى فقالت لى وايه يعنى احنا لوحدينا هو احنا
معانا رجاله فى الشقه دا حتى خالك بينزل بدرى وعمره ما دخل غرفتى ومرات خالك بتقوم من
النوم بعد الظهر قلت لها ماشى طيب فين الكلوت والسنتيان فضحكت ضحكه كلها شرمطه وقالت
لى جربى ونامى كده يوم ذى أنا شوفى مش لابسه ذيك عارفه يارباب حتحسى وأنتى نايمه
أن كسك وبزازك طايرين فى الهواء تعالى ياشيخه بقى وبلاش دلع انا فتحت الكمبيوتر بتاعى
فى الغرفه يلا يارباب وطبعا لانها أكبر منى بأربعه سنوات سمعت كلامها يعنى انا عندى 14 سنه
وهى عندها 18 سنه فأخذتنى من يدى الى الغرفه وكان شعرنا مبلل وأيضا جسمنا وقعدتنى
على السرير وراحت تشغل الكمبيوتر وشغلت فيلم كلام الليل ليسرا وكان فيه مناظر خارجه كثير
لانه كان النسخه الأصليه ولانى قاعده من كلوت ولا سنتيان جسمى سخن وكانت تنظر اليا نظرات
خاطفه وتضع يديها على فخدى العارى وتسألنى أيه مالك يارباب انتى سخنتى ولا أيه تحبى
تشوفى فيلم سيكس يسخنك أكتر ولاننى لم اشاهد هذه الافلام من قبل وليس عندى أى معلومات
عن الجنس فلن اتكلم ولن ارد عليها بصيت لقيتها بتقترب منى وتبوسنى فى خدى وتقوللى عاوزه
صح السكوت علامة الرضا وقامت من جنبى لتقرب الكمبيوتر جنب السرير لتظهر لنا الصوره قريبه
وشاهدتها من ظهرها العارى وظيزها الواضحه تماما من خلف قميص النوم الشفاف ليزداد جسمى
سخونه وتقوم بتشغيل الفيلم السيكس ويظهر به أمراه ورجل يمارسون الجنس بشراهه وانا انظر
لساره واقول لها ايه ده ياساره لترد عليا وتقول لى ده نيك ياحبيبتى انت اول مره تشوفى راجل
بينيك واحده ولما انتى يارباب جسمك عمل كده من الفرجه على الكمبيوتر امال لو بتتناكى
دلوقتى كنتى عملتى ايه قولتلها اسكتى ياساره وفضلت اتفرج على الفيلم الست عماله تمصله
فى بتاعه قصدى فى ذبره وترضع فيه وهو بيلحس فى كسها وطيزها ويدخل ذيره فى ظيزها
وكسها بعد كده جاب اللبن فى بقها وكنت انا اضع يدى اليمين على كسى العارى وافرك فيه
واليد اليسرى امسك بها فرده من بزى وانهرت تماما ونظرت لى ساره تقولى انتى هيجتى ولا
ايه يارباب لن ارد عليها قالتى انا هقوم اغير الفيلم فوجدتها تضع فيلم شاذ لامراتان وتجلس
بجوارى تضع يديها على بطنى وتدعك فيها ثم تطلع على بزازى وانا لن اغير وضع يدى الاثنين من
مكانهما وتقترب اكتر لتصل الى بزتى التى بيدى وتضع حلمتى بين شفتيها وتخرج لسانها لترضع
لى وتلحس وتمص فى حلمتى وانا منهاره وتطلع عند رقبتى لتشعل النار بى وتقترب من فمى لتمسك
شفتاى مسكه معلمين متدربين فى الجنس ومص الشفايف ولعب اللسان فى الفم واخذت لسانى ترضع
فيه وتمصه ثم تضع يدها على كسى وتقول لى شعرتك طويله كده ليه يارباب انا هنتف لك شعرتك
بكره شوفى كسى انا عامل ازاى ومسكتنى كسها لقيته ناعم خالص مفهوش ولا شعره سألتها
انتى عمالاه كده ليه قالتلى ماينفعش حد ينيكنى ويلاقى شعر فى كسى قلت لها هو انتى يتتناكى
قالت ايوه بتناك فى طيزى وبتلحس من كسى انا هخليكى تنبسطى يارباب وتتناكى فى طيزك
وتتفرشى فى كسك ويتلحسك كمان وقالت لى ايه ده زنبورك كبر اوى وخرج لبره ليه يارباب هو
انتى عاوزه تتناكى دلوقتى فلم ارد عليه لانى كنت فقدت الوعى فنزلت بلسانها على زتبورى
تلحسه وترضع فيه وتلعب فيه بصباعها ولفت وغيرت الوضع وخلت راسها عند كسى وراسى عند
كسها وقعدت اعمل لها ذى مابتعملى الحسلها والعب لها فى طيزها وتلعبلى فى طبزى وفجأه
ارتعشت رعشه جميله وهى كمان ارتعشت وينزل لبنى فى بقها ولبنها فى بقى وكان طعمه جميل
ودى اول مره اعمل فيها كده وادوق اللبن بتاع البنات واول مره انزل لبنى وكانت متعه ما بعدها
متعه وثانى يوم نتفت لى كسى وبقى ناعم ومجرد لمس شفتين كسى لبعض الاقى انهار مياه تنزل
من كسى وابقى هايجه عدى اسبوع على الوضع ده وكل يوم نتفرج ونمارس الشذوذ انا وساره
ورجعت بيتنا بعد ساره ماخلت جسمى مولع وعايزه امارس اللى 24 ساعه جنس باستمرار هايجه وانا
ماشيه فى الشارع وانا نايمه وانا قاعده فى البيت خلاص عاوزه اتناك على طول وكسى عمال ينزل
ميه على طول وزنبورى واقف ... واول مارجعت البيت قابلتنى امى وزوجها بترحاب جامد وقالت
لى نفسك فى ايه وبدون تفكير وامام زوجها لقيت نفسى بقول لها عاوزه كمبيوتر رد جوز امى وقالى
من عينى الاثنين بكره يكون عند كمبيوتر وطبعا انا طلبته مش للعلم ولكن لمشاهده الافلام الجنسيه
والمعرفه اكثر عنها وفى نفس اليوم فوى المساء خرجت من غرفتى لاجلس فى الصاله لانى مش
عارفه انام من القلق والنار اللى فى جسمى ولكن مجرد ما عديت من جنب غرفه امى وجدها تقول
لجوزها ااااه انا لبوه اااااه انا علقه ااااه انا شرموطه قوللى يامتناكه زبرك حلو حطه فى كس
حطه فى بقى عاوزاه عاوزه اشرب لبن من زبرك يالاعاوزه اتناك حط زبرك فى كسى ونيكنى
يلا بقى مش قادره وكانت الكلمات على
عالصاعقه لتشعل جمسى عالأخر ... لقيت نفسى اجلس على الارض بجوار
وادخل ايدى فى البيجامه لتصل لكسى واقعد ادعك فيه وافركه على اهات امى وزوجها وهى بتتناك
وعشان جوزها كان صغير عنده حوالى 35 سنه فكانت تتمتع به ويمتعها حيث انها ايضا لا تتعدى
فى سنها 38 سنه واستمتعت مع نفسى على اهاتهم ومره ثانيه فى غرفتى ولوحدى على سريرى
وفى نفس الاسبوع جاء صديق لجوز امى وهو شاب عنده 32 سنه وشكله وسيم فدخلت الغرفه
لتقديم واجب الضيافه بدلا من امى فوجدته ينظر الى نظره الهبت جسمى نظرت اليه وعينى فى عنيه
ولن انام فى تللك الليله فكرت فيه كثيرا وتخلت انه نائم معى يمارس الجنس وحصل كده حوالى
اسبوعين كل يوم يأتى الى بيتنا وينظر لى وانظر له وفى احدى الايام اتصل بالتليفون وكلمنى كلام
معسول وانه بيفكر فيه ونفسه يتجوزنى بس فارق السن كبير بينى وبينه ونشأت بينا قصه حب وطلب
مقابلتى خارج منزلنا فقلت له اين سنتقابل مش هينفع فى الشارع ولا فى كازينو فرد عليا وقال خلاص
تعالى انا عندى شقه بتاعتى مفروشه هنروح نقضى وقت المدرسه هناك من الثامنه صباحا الى
الثانيه ظهرا ففرضت ذلك مع انى اتمنى الذهاب اليه الان وليس فى الصباح لكن لازم ارفض ومع
الحاحه وافقت على ان يقابلنى عند محطه قريبه من منزله وفعلا تقابلنا واخذنا تاكسى الى المنزل
وطلعنا الشقه واخذنى الى غرفة النوم وجلست على حرف السرير وهو بجانبى وامسك يدى وقال
انا بحبك يارباب قلت له وانا كمان قرب منى وبص فى عينى لبوسنى فى خدىوقرب اكثر وراح
ماسك شفايفى وقعد يمص فيها ويدخل لسانه فى بقى ويبوسنى بشوق ولانى تعلمت البوس من ساره
تجاوبت معاه وحضنى وحط ايدى على حجره وتعمدت ان اخبط خبطات لاهيه غيو مقصوده على زبره
حتى اتحسسه فلاحظ ذلك وقاللى اخلعى البلوزه والجيبه علشان ميتبهدلوش وجدت نفسى اخلعهم
بدون كلام وكنت لابسه اسفل البلوزه بادى بحمالات والسنتيان ومن تحت بنطلون جينس والكلوت
ولاقيته يسقط بى على السرير ونام جنبى يبوسنى ويحضنى ويمسك بزازى ورفع البادى لاخره
علشان يقلعنى اياه فخرج معاه السنتيان ولقيت نصفى اللى فوق عريان وكمل بعد كده نقفيش فى
بزازى ويرضع فيهم ويخلع عنى البنطلون لاصبح بالكلوت فقط وخلع ملابسه بالكامل ليصبح عريان
تماما بجانبى ويمسك زبره ليدعكه فى كسى وانا مستسلمه وينزع عنى الكلوت لاصبح انا الاخرى
عاريه تماما معه وبتلامس جيمنا لبعض ولعت النار فى جسمنا وامسكنى زبره وهى اول مره امسك
زبر حقيقى والمسه ولكن لن اراه ونزل على كسى يلحسه ويشرب ميته ويقوللى ميه كسك طعمها
جميل وفضل يلحس فى زنبورى وانا مستمتعه جدا ولقيت نفسى لن اتحمل لانزل اول مره بلبنى على
فم رجل ليلحسه وقاللى يلا علشان افرشك ونمت على ظهرى وفتحت رجلى ومسك هو زبره ليمرره
على فتحة كسى وزنبورى الذىتهيج مره أخرى وفضل يفرش فى كسى وزنبورىوبلل زبره من
ويحطه فى بقى علشان امص له زبره وابلله من بقى والحس وادوق ميه كسى ليفرشنى من جديد
وقلبنى على وشى وخلانى نمت مقرفصه وطيزى فوق مرفوعه وقعد يلحس فى طيزى وكسى وقام
قعد على ركبته وابتدى يدلك زبره فى طيزه وانا مستمتعه لقيه راح مدخل زبره فى اول فتحة طيزى
ليصدر منى صراح وااه لاحساسى بألم فى طيزى راح عدلنى ثانى على ظهرى ورفع رجلى الاثنين
على كتفه ودعك زبره فى كسى لينزل منى مياه كثيره ويتجه الى طيزى مره اخرى وانا مفشوخه
وزبره مبلول من كسى تماما يدخله فى طيزى شويه شويه على دخل كله ولن احس بالالم لان زبره
كان مبلول من كسى وفضل ينيك فيه اكثر من ساعه وانا اقوله اوعى تطلعه واكرر الكلمات التى
سمعتها من امى نيكنى ياحبيبى ..نيكنى فى طيزى ... فرشلى فى كسى هات زبرك امصه ...
زبرك حلو اوى فى طيزى ... ويخرج زبه بعد نيك ساعه او اكثر لاجد دم يخرج من طيزى واقوله
ايه ده هو انت خرقتنى فى طيزى وابوسه واقوله عقيال ماتخرق كسى يا حبيبى وفضلنا على
الحال ده 4 سنوات فى المدارس اروح اتناك فى طيزى عنده فى الشفه ولما ماما تخرج هى وجوزها
ييجى البيت عندنا وينام معايا ويفرشنى وينيكنى وامص فى زبره ويلحسلى كسى وكأننى زوجته
وتركنا وسافر الى الخارج ولن اعد اراه منذ ذلك الوقت وفعلا كنت افتقد حبيبى ومتعتى وملاذى
وعندما تممت سنى الثامنه عشر تقدم احد الشبان الى خطبتى ووافقت والدتى وزوجها وكنت اراه
لاول مره عندما خطبنى ففوافت وتمت الخطبه التى لم تدم طويلا ويتم الجواز بسرعه وكانت فرحتى
لا توصف ليس لانى اتزوج هذا الشخص ولاكن لانه سوف يخرقنى واستطيع ان اتناك من كسى فى
اى وقت اريد النيك والجنس حيث اننى من اربع سنوات اتمنى دخول الزبر بكسى لازوج اطعم شى
تتزوقه المرأه فى كسها وتم الزواج وكان تقليديا عادى وعشت مع زوجى نمارس الجنس ولكن
يالف خساه لم يكن مثل الممارسه مع اول حبيب واول نييك فى حياتى ولن احس بلذه خرق كسى
كما تلذذت فى الماضى من خرق طيزى وكنت استمتع فى هذه الايام على افلام الدش والكمبيوتر
وبعد شهر من الزواج لاحظت علامات غريبه على زوجى حيث انه كان يستضيف صديق له باستمرار
بالشقه وكانت زوجة صديقه تأتى مرتين ومره لن تأتى وفى مره من المرات كنت بالخارج عند
والدتى وكنت انوى البيات عندها هذه الليله ولكن انتشتنى الرغبه علشان عاوزه اتفرج على فيلم
نيك وانزل لبنى مع نفسى نزلت وركبت التاكسى وكنت اجلس افرك به واتمنى واوشكت ان اقول
لسائق التاكسى خدنى فى اى حته ونيكنى ونزلت منى ميه كثير فى الكلوت لدرجه انى حسيت انى
قاعده فى بحر وتحملت على نفسى ونزلت امام العماره وطلعت فى الاسانسير وغلقت بابه بكل
هدوء وفتحت باب الشقه بهدوء واغلقته حتى لا يصحى زوجى التى اعلم انه نائم ولاجلس لوحدى
فى الصاله امارس عادتى السريه مع نفسى يعنى كنت بنيكنى يعنى بنيك نفسى وارتاح وفتحت
باب حجرة النوم لاأطمئن ان زوجى نائم ومتحته بكل هدوء ولن يسمعنى ولن يرانى ولا يعلم بحضورى
ولكن نزلت على الصاعقه عندما شاهدته بالغرفه وعلى سريرى بدون ملابس وعه رجل ايضا بدون
ملابس والراجل بينيك جوزى فى طيزه صدمت لكن اخذتنى الشوه اكثر من الصده وصرت هايجه اكتر
يعنى ممكن ادخل عليهم واخليه ينكونى الاثنين ياسلام الفكره والمزاج والمتعه ولكنى حكمت عقلى
لانول اللى انا عاوزه وكنت مشتاقه لممارسه الجنس الجماعيه كما كنت اشاهد افلام النيك وبعد
لقيت جوزى غير الوضع وراح ينيك الراجل يعنى الاثنين بينيكو بعض استغربت لكونه زوجى وليس
من النيك لانه عادى لاننى شاهدته كثير فى افلام الجنس والممارسه الشاذه بين امراتان وايضا بين رجليين
وفكرت كثيرا ماذا افعل وفى لحظه لمحت وجه الرجل الاخر وكانت الصده الثانيه الكبرى انه صديق
زوجى والذى يأتى الينا مع زوجته فخرجت وتركتهم كما دخلت بكل هدوء حتى لايشعرا بى وذهبت
مره اخرى الى والدتى بحجه ان المفتاح وقع منى وزوجى غير متواجد بالمنزل وعدت ليلتى ولن
تذوق عينى النوم ومارست مع نفسى فى هذه الليله اكثر من عشر مرات وكل مره كنت افكر فى
طريقه او مكيده للوصول الى غرضى ومتعة جسمى وكسى وفكرت فى زوجة صديق زوجى اكيد انها
مثلى طالما زوجها طلع متناك زى جوزى وتعمد زوجى ان يتركنى فى الاوقات المتأخره من الليل
ويستضيف صديقه ليمارسو الجنس سويا وكل مره كنت اشاهدهم دون ان يرانى احد منهم وفكرت
ان استضيف زوجه صديق زوجى واجرب معها اللعبه التى لعبتها معى ساره بنت خالى ولو نفعت
يبقى بقت العمليه سهله وسأصل الى ما أريد وان فشلت اعملها بدون قصد وكان اسمها سميحه
وكانت تشبه الفنانه الاموره مى عز الدي (ايظن) فى الشكل كتكوته اللى يشوفها يقول بنت بنوت
مش مره وكانت جذابه مهنمه بجسمها تضحك وتحب النكات الخارجيه والمرح وفعلا فى يوم من الايام
كان زوجى وزوجها فى الخارج بمأموريه عمل لاحدى المحافظات الساحليه ودعوتها للمبيت معى
وفعلا حضرت ولعبت معها اللعبه ونجحت حيث ان جمسها عطشان للجنس والنيك مثلى وظللنا بتقابل
نهارا اثناء وجود زوجى وزوجها بالعمل نشاهد الافلام ونمارس سويا الجنس ونيك بعض ولقيت
ضالتى ولقيت متعه المشاركه بدل ممارستى لوحدى وحكيت لها اللى انا شوفته من زوجها وزوجى
واتفقنا على ان نراهم سوايا ولنشاركه متعهم جماعيا وفى يوم من الايام طلبت من زوجى ان اخرج
مع زوجه صديقه لشراء بعض الاحتياجات وسوف نتأخر شويه على اثاث ان ينتظرنا هو وصديقه فى
لنسهر سويا سهره عائليه عاديه ونزلنا وتركناهم سويا وعند اناره جحره النوم والتى شاهدتها
من اسفل العماره قلت لصدبقتى تعالى نطلع اوريكى اللى انا حكيته ليكى وفعلا تسللنا وطلعنا
وصلنا الى باب غوفة النوم لنفتحها بكل هدوء تام وخلعنا ملابسنا بالكامل لفاجئوا بنا داخل الغرفه
عرايا معهم وبدون اى كلام منهم ولزهولهم بحضورنا لن يتكلموا فقلنا وانا وصديقتى متهيألنا اننا
نشارك بعضنا احسن والمتعه تبقى للجميع وبدون كلام منهم دخلت انا على جوزها وهى دخلت على
جوزى وكل واحده مسكت زبر جوز صحبها وهاتك يامص ورضع فى بيضانهم حتى ابتدينا نتناك منهم
احنا ندلهم وهما ينيكونا وطبعا علشان مينفعش الواحد ينيك مراته فى طيزها كل واحد كان بينيك مرات
صاحبه فى طيزها ومن هذا اليوم اصبحنا نجتمع مع بعض بدون ان نعرف مين هينيك مين المهم انه فيه نيك
وجت سميحه فى يوم تقولى انا عزماكى على نيكه بره قلتلها معقول ياسميحه فين وامتى وانا متلهفه
قالت لى يارباب النهارده وانا جى ليكى عدبت على الكوافير بتاعىا البنت اللى بتعملى بديكير
قلت لها عاوزه اشيل الشعر اللى فى رجلى وفخادى قالت لى حاضر يامدام وعملت فعلا رجلى
ورفعت الجيبه علشان تعملى فخادى لاقيتها بقولى ايه يامدام انت نازل عليكى شهد كثير بصيت لها
وقولت لها شهد .. شهد ايه ..قالت لى مش عارفه ايه هو شهد المره ..هو اللى نازل عليكى دلوقتى
وده دليل ان الست تعبانه ومحتاجه جسمها يهدى ضحكت من كلامها وقولت لها انت بقى خبره قالت
لى يامدام انا عندى واحد شاب ممكن يريحك ويظبتك قلت لها مش اى راجل يقدر عليا ميغركيش جسمى
قلت لها لو معملش معاكى ومع عشره نسوان يبقى انا مبعرفش حاجه على ممكن تجربى وبعدين عليه
زبر يحسد عليه وجسمه ضعيف لكن نييك واتحداكى لوشفتى زبر زيه بصراحه شوقتنى ليه قلت لها
انا معايا واحده صحبتى مبتناكش اللى معاها قالت لى وماله هاتيها معاكى بس هتدفعى 100 جنيه
الست صاحبة المكان بتاخد 25وهو بياخد 50 و25 جنيه بتجيبى طلبات يعنى فرخه مشويه له وعلبة
لبن وعلبة فزلين طبى له ولن اتردد واعطيتها ال100 جنيه وقلت لها سوف تنتظرنا عند محل مشهور
كبابجى بعد ان تشترى الفرخه ....ايه رايك يارباب قلت لها ماشى بس اوعى يكون المكان مشبوه
ياسميحه قالت لى واحنا هنخاف من ايه جوزى وجوزك عارف ان احنا بنتناك وبنحب النيك يعنى عادى
وفعلا خرجنا اخر النهار ساعة العصارى اللى بيقولو عليها احلى ساعه فى اليوم وقابلنا مروه
وركبت معانا التاكسى ورحنا المكان ودقت مروه الجرس لتفتح لنا واحده ست فى الاربعين من عمرها
وقالت اهلا يامروه اتفضلى ودخلنا ولاقينا شاب شكله عادى فى الصاله حلسنا وهمست فى اذن
سميحه ايه ده ياسميحه هو ده اللى هينيكنا ويكيفنا فضحت وقال اسكتى لما نوصل للاخر انا باين
عليا هنيك مروه ...فطلبت منا السيده الدخول معها غرفه لتجهيز انفسنا ودخلنا وعملنا ميكب صارخ
عملته لنا صاحبه المنزل وطلعت مروه 25 جنيه اعطيتهم لها وهو جلس بالخارج يأكل الفرخه ويشرب
اللبن .. وخرجت بنا من الغرفه لغرله اخرى لنجد الشاب نائم على السرير نصف نومه وخاطط ايه وراء
راسه ولابس روب بدون ملابس داخليه ومسكتنا الست صاحبه المنزل واقتربت بنا الى الى السرير
وتجلسنا واحده على اليمين واحده على الشمال وتجلس هيا فى نصف السرير تحت رجل الشاب لترفع
عنه الروب ليظهر مارد يفزعنى ايه ده كل ده زبر يانهار اسود معقوله فيه زبر بالكبر والجمال ده
وفى لحظه تضع اليت الزبر فى بقها وتمص فيه وتمسكنا انا وسميحه تقربنا اليه وتمسكه وتضعه
شويه فى بقى وشويه فى بق سميحه وتتركه لنا وتعاملنا معه فى المصى بجنون من كثر حلاوته
وطعمه اللذيذ ولكنى كنت خائفه من مرحلة الدخول فهو يفلقنى نصفين ولكنه سيمتعنى وقامت
سميحه لتجلس على هذا المارد وتدخله بكسها بل تبتلعه بكسها وتصرخ من شده المارد ولذته
وحلاوته وانا اراها والحس فى الجزء المتبقى من زبره خارح كس سميحه وارضع فى بيضه ريحته
جميله وطعمه الذ وعندما تصرخ مديحه وينزل لبنها يقوم بعدها بلحس كسهاوشرب لبنها ويعطيها زبره بلبنه
وماء كسها لتنظفه له وتلحس ما ءها من على زيره ثم يتجه اليا ويرفع رجلى ويقوم بلحس زنبورى
والرضع فيه ولحس كسى من الداخل حتى افقد الوعى تماما وقام بوضع راس زبره على كسى ليبلله
من مائى ليساعده على الدخول وعند دخول راس زبره حثت انى بتفشخ وسلك مكانه ودخل الراس
بعدا باقى المارد ليستقر باعماق كسى اجناب زبره تحك باجناب كسى وبيضاته تحك فى الشقتين
الخارجتين وراس زبره تخبط بالرحم ما احلى النيك من هذا الزبر وبهذه الطريه ولن اتحمل لينزل لبنى
ويحضر سميحه لتحس لى لبن كسى ولبن زيره واثناء لحسها لكسى وهى فى وضع الفرنساوى
احضر الفزلين الطبى ودهن زبره ودخل صباعه فى طيز سميحه ثم اتجه بزبره مدخله فى طيز سميحه
لينيكها من وراء وهى مستمتعه من ماء كسى ومن زبره فى طيزها وياخذنى ليعمل نفس الوضع
معى وينيكنى من وراء فى طيزى قعد ينيك فينا بكل الاوضاع لمدة ساعتين حتى انزل لبنه علينا
انا وهى لنلحسه من بعضنا وبعد ذلك يستدعى مروه وصاحبة المنزل ليقوم بنيكهم بنفس الطريقه
لنتمتع جميعا من الرجل الاخضر ذو الزبر المارد الجبار التى يتمتع باربع نسوان فى وقت واحد
وخرجنا من هناك اخر تمام ودى كانت اول نيكه احس بيها ان انا ست وليا كس واحس ان انا اول مره
اتناك واتكيف وذهبت الى المنزل لاستحم واعيد زكريات هذا المارد مع كسى ابعبص نفسى لانزل لبنى
مرات عديده وعدت للمارسه الجنس اليومى الجماعى مع زوجى وسميحه وزوجها....
واصبحنا نخرج انا وسميحه من المنزل لكى نحصل على متعتنا من الشارع تعودنا على ممارسة الجنس
من الشباب وفى السيارات وكنت اجلس بجوار الشاب امص له زبره وسميحه تجلس فى الخلف تلعب لنفسها
وبعدين بالعكس تجلس سميحه بجوار الشاب وانا فى الخلف واحيانا كنا بنروح اماكن فاضيه وضلمه
ونتناك فيها وكنا بنعمل كده لعل نقابل زبر مثل المارد وفى يوم من الايام لم اجد سميحه فنزلت لوحدى
واول سياره وقفت لى جريت عليها وركبت لاجد شاب عنده حوالى 25 سنه ومارست معاه الجنس بفمى
ولعب فى كسى وانا اقوله مش هينفع كده لازم تتدخله فى كسى ولقانى هايجه فقال لى انا بتقابل
مع جماعه اصحابى يوم الخميس بنشرب وبنهيص مع بعض يعنى بكره ايه رايك تيجى ونعمل حفله عليكى
يعنى تتناكى لما كسك ده يورم وتتكيفى بدون تردد قلت له ماشى انا موافقه بس انا معايا واحده
صحبتى قالى هى كمان بتحب النيك قلت له بتحب النيك موت قالى خلاص هاتيها معاكى بكره ..وفعلا
اتصلت بسميحه وقلت لها ففوافقت فورا وثانى يوم قابلنا الشاب فى احد الشوارع لنركب معه واعرفه
بسميحه لنذهب سويا الى شقه باحدى الاماكن الراقيه شقه واسعه والصاله واسعه جدا قعدنا وعرفنا
بزملائه وكان عددهم 6 شبان وفرحت وقررت فى نفسى ان اتناك من السته اما كل واحد لوحده اما
كلهم مع بعض وقعدوا يشربوا ويعزموا علينا واحنا مابنشربش وقلنا احنا بنتناك بس وضحكنا وفضلنا
نخدم عليهم ونملى لهم الكاسات وخلعنا ملابسنا بالكامل انا سميحه وجلسنا بقمصان النوم بدوم الاندر وير
واللى يبعبصنا واللى يقفش فى بززنا واللى يبوسنا واحنا مابفرحنين وابدا شغل والنيك كانت مدعكه
حفله نيك على حق فضل الشباب ينكونا فى كسنا وطيزنا لما اتهرينا ومشينا حوالى الساعه 2 صباح اليوم التالى
على وعد لمقابله اخرى وكنا كل خميس نروح نتناك من الست شباب وباقى الاسبوع من ازوجنا او من اى
فى الشارع قائدى السيارات وفى يوم افتكرت المارد واشتقت له وخليت سمبحه تتصل بالكوافير لمقابله
مروه فلن تجدها لانها تركت الكوافير فقررت انا الذهاب الى الست اللى رحنا عندها لعلها تعرف مكان
صاحب المارد او تعرف مكان مروه لتدلنى عليه ولكنها لن تعرف شىء عنهما وانا اتحدث معها لمحت
شاب جالس عندها فسألتها عنه هو الشاب ده مش عاوز ينيك قالت لى ده ابنى بس ده بيعرف نسوان
كثير وفى مره معاه هينيكها دلوقتى قلت لها ممكن اشاركهم قالت لى لا دا هو مرافقها استنى
شويه لما ينيكها وبعدين هيجلس معانا هسيبكم وانتى اشرمطى عليه شويه وشويه علقيه على منيكه
يمكن ينيكك انت وحصل وفضلت قاعده على امل النيكه وفعلا خالص مع المره وجه وانتم عارفين
ان انا اى راجل يتمنانى ويهيج عليا بسرعه فاغريته ولن ياخد وقت منى كثير لياخدى من يدى مباشرا
الى السرير ليغزو كسى ويمتعه وكان هو احدى واجباتى الاسبوعيه واصبحت حياتى كلها نيك فى
فى نيك ايه رايكم بقى افضل فى طريقى ومتعتى ام ابعد متهيألى افضل فى هذا الطريق الممتع
الذى تعودت عليا لانى حتى وقتى هذا لن افكر فى غير النيك وكسى كمان ملتهب مولع يريد اى
احد منكم والان اوعدكم بعد كده ان اكمل قصتى اول بأول وارسالها لكم كما ارسلت هذه القصه التى
انشرها للشباب لمتعه وللبنات للتعلم منى علشان يطلعوا شراميط وعلوق ومناييك يلا باى يااحبابى
المناييك
من رباب المتناكه
هااااااااااى اعزائى الكرام وعدتكم ان ا عرض عليكم مشوار حياتى والجديد فيه فانا رباب وانتم اكيد عارفين
رباب وعارفين بداية مشوارها فاانا الان احكى لكم التطورات التى حدثت فى حياتى
وهذه المغامره كانت مع بنت خالتى ساره وزجها ومشاركتهم الجنس معنا فابدأ باننى فى ليله من الليالى
رن تليفون منزلى وكان المتصل بنت خالتى ساره فأخذت تناغشنى فى الكلام وانا اقول لها بجد انتى
مين فين وفين قالتلى انا ساره بنت خالتك فرحت بها وبعد السلامات والطيبات سألتنى عن زواجى
فقلت لها سوف ازورك او تزورينى ونتكلم ونحكى لبعض وسألتها ايضا عن زوجها فعلمت من كلمها
ان زوجها فحل جنسيا ولكن الملل كاد ان يسود حياتها وانه زير نساء لا يكل ولا يمل من الممارسه الجنسيه
ويعرض عليها الافلام الجنسيه الصارخه وافلام الجنس الجماعى فوعدتها ان ازورها ونتكلم وفعلا
عند اول زياره لى لها انبهر زوجها بى وبجمالى وجسمى السكسى النارى وكنت الاحظ انتفاخ بنطلونه
يعنى زبره كان واقف وهيا لاحظت ذلك وقالتلى هو كده مجرد النظر لاى امرأه وجلسا انا وهى
بمفردنا بغرفه نومها نتحدث فى الماضى وقالت لى انها فى اول زوجها كانت تتمتع بطريقه رهيبه فى النيك حيث كان
زوجها يمتعها بجميع الاوضاع ويرضعها زبره ويلحس كسها بطريقه مثيره كانت تاتى بشهوتها اكثر
من خمس مرات فى النيكه الواحده وقالت لى مع مرور الايام اصبح صاحب اتيليه ولانجيرى ملابس داخليه للنساء
فتعددت علافته النسائيه واصبح يمارس معهم الجنس ويهملنى مع انه يعلم جيدا ان زوجته شبقه جنسيا وتحب
النيك لان النيك بالنسبه لها هو الهواء التى تتنفس به وتحيا من اجله ومع ذلك لاتفكر يوميا ان تخونه
لكنها تريد ممارسه الجنس ببشاعه وتريد ان تروى عطشها وعطش كسها مع العلم بان جسمها وشكلها
بارعين كفيله بأن تجعل اى رجل مجرد ان ينظر اليها بأن يصب منيه اى لبنه وهو واقف داخل
ملابسه دون ان يلمسها ولانها جميله مثلى فاصبحت انا افكر فى زوجها وكيفية الوصول اليه فعرضت
عليها ان تخرج الى الصاله لنجلس عادى حتى لا يشعر زوجها باننى اخذت وقت كثير معها وانى اخدتها منه
فجلسنا فى الصاله وكان جوزها جالس بالصاله وعند جلوسى امامه كنت ارتدى بلوزه مكشوفه
الاكتاف وصدرها شبه عارى وجيبه قصيره لابعد مدى فاحسست بان كلوتى قد ظهر امام عينيه ولاحظت
ذلك من نظرات عينيه المركزه على افخادى وكلوتى ولكن هيهات لن اتمكن من ان اخفى ذلك لسببين
الاول لان الجيبه قصيره ولن افلح فى شدها والثانى لانى اريد اوقع به واوصل اليه فلاحظت ايضا
ان زبره تخشب وتحجر ووقف بطريقه بشعه مما شجعنى ان اتحرك امامه لاريه اكثر واكثر فنظرت لى
ساره بنت خالتى وقالت لى وحشتينى قوى يارباب وتنظر نظره بها غيظ النساء قطع زوجها كلامها
وقال لها لن تقومى بالواجب مع رباب احضر لها نسكافيه ونظر اليا وقال لى تشربى نسكافيه فقلت بدلال
ايوه اشرب ولاحظت بانه يريد ان ينفرد بى ولو بدقيقه ولاحظت ذلك ساره فقالت لى لتعالى معى
لنحضر النسكافيه لنا جميعا وعندها قمت لنذهب الى المطبخ فقالت لى خلى بالك هو لو حطك فى دماغه
هينيكك انتى شوفتى زبره عامل ازاى قولتها انا لن الاحظ فقالت لى خلى بالك فكنت انا اول من لاحظ زبره
وفرحت جدا بكلامها وتاكدت بانه يريدنى فسهلت لى المهمه وقلت لها لازم تزورينى ياساره ونقعد مع بعض
وانا هحل لك كل مشاكلك الجنسيه وقد انتهينا من عمل النسكافيه وخرجنا الى الصاله مره اخرى واثناء
جلوسنا كان ينظر لى زوجها نظرات دعوه جريئه لممارسه النيك وانا بخبرتى ومايعتى ولبونتى انظر له
نظره استجابه وموافقه وفهم كلا منا الاخر وقمت من مكانى ارتدى الجاكيت التى يستر جسدى وهممت
بالاستأذان على وعد منى بتكرار الزياره ولكن عندما ترد لى الزياره ساره بمنزلى وعند مغادرتى منزلهم
هم بالوقوف وسلمت انا عاى ساره واثناء سلامى باليد عليه قام بأعطائى كارت باسمه وارقام تليفونات
وعنوان المحل فاخذتهم دون ان تدرى ساره وفهمت من ذلك بانه يدعونى لزيارته دون علم زوجته ووصلت
الى منزلى وانا افكر ماذا سيحدث بينى وبينه وماذا افعل انا مع ساره لكى اجعلها تشبع جنسيا وكان هذا
اليوم ميعاد لقاءنا انا وسميحه وزوجى وزجها كالمعتاد لنمارس الجنس سويا واثناء وجودى بمفردى
بالمنزل اشتعلت النيران بكسى الذى لا يكل ولا يمل من النيك واخذت اداعبه باصابعى مركزه على جوز
بنت خالتى وتخليه يمارسى معى الى ان اتاتنى رعشه قويه لن تاتى من قبل وانا بمفردى وفى المساء
جاءت سميحه وزوجها وقمنا بقوس ماقبل النيك من رقص ومداعبات حتى اتانى زوجى لامصى زبره
وسميحه تمص زبر جوزها وتبادلنا وابتدى زوجها يتفنن فى نيكى وانا مستمتعه ولكنى افكر فى نبيل زوج
ساره وكانه يمارس معى هو وليس جوز سميحه واخذنا نتبادل بين الازواج واستمر النيك من الساعه
العاشره حتى الثالثه صباحا ولن يذهب من عقلى نبيل والكارت الخاص به فالكارت دعوه ولن ارفضها
مهما كان السبب ففكرت وتكلمت مع سميحه على مشكله ساره فقالت لى عندما تاتى ساره اعرضى عليها
الافلام التى صورنها معاٌ والنيك الجماعى لنا بس يكون الميعاد متفق عليه لنكون سويا ومعنا ازوجنا
لنمارس سويا وهى مجرد مشاهدتها ذلك لن تتحكم فى نفسها لندخل عليكم عرايا ونبدأ فى النيك اما بالنسبه
لازوجنا فلا داعى لاخبارهم فتكون مفاجاءه لهم لزياده شهوتهم واتفقنا على ذلك وبعدين يومين من ذلك
اتصل بى ساره لتقول لى بانها سوف تحضر لزياتى اليوم فقلت لها انا رايحه مشوار وسف احض فى
الثامنه مساء الى المنزل ودعوتها الى المبيت فقالت لى نبيل لن يوافق فقلت لها لو موجود عندك هاتى انا
اقنعه فاعطتنى نبيل ليرحب بى وانه مشتاق لزيارتى اليهم ففهمت قصده وقلت له سوف يحصل ذلك
عن قريب وطلبت منه ان تبيت معى ساره اليوم الخميس وسوف ااتى معها غدا الى منزلكم لاوصلها واسلم
عليك ففوافق ارضاءاًً لى فطلبت سميحه لاخبارها بان ساره سوف تاتى اليوم للمبيت واتفقت معها
ان تاتى الى منزلى هى وزوجها فى العاشره وتقوم بالرن على تليفونى لاعلم بحضورها وسوف اكون
انا وساره بغرفة النوم افرجها على شرائط النيك الجماعى لنا على ان تصر سميحه بان ينيكها زوجى
وزوجها مع بعض اثناء وجودى مع ساره وانها تنظر الى الغرفه عندما اطفأ نور الاباجوره واشعلها
مره اخرى لتأتى سميحه بهم عرايا الى غرفه النوم ليتم النيك الجماعى وتفاجأ ساره بذلك عندما اتاكد
بانها وصلت الى قمه النشوه وبالفعل قمت بالاتصال بساره على تأتى الى فى الثامنه واكون فى انتظارها
واتت ساره وقمت بالترحاب بها وعرفتها على زوجى ولكن على انها صديقه حميمه من الصغر تقابلت
معها ولن اخبره بانها بنت خالتى لانه لن يشاهدها من قبل لسفرها مع جوزها الخليج فى الفتره السابقه
وطلبت منها ان ندخل غرفه النوم ودخلنا وخرجت مره اخرى الى زوجى فقلت له مالك فيه ايه بتبصلها
كده ليه مع انه لن ينظر اليها قلت له عجبتك وغمزت له قائله لا تقلق ممكن تجربها بس اصبر عليا
فحسيت بلفرحه فى عينه فضربنه على زبره ومسكته لقينه واقف قلتله للدرجه دى عجبتك اصبر وضربته
مره اخرى ودخلت لساره غرفه النوم واحضر لها قميص نوم فاضح يكشف اكثر مما يدارى قميص بيبى
دول اسمر عالاى الضهر والصدر فقالت لى ايه ده يارباب انا هقعد كده قولتلها فاكره من كام سنه
انتى عملتى كده معايا والنهارده انا اللى بلبسك قالتلى طيب وجوزك قلت لها مش هيخش هنا خالص طول
ماحنا هنا قالت لى اقفلى الباب قلتلها لا يهم انا متاكده انه لن يدخل وقلت لها انا نفسى ارجع ايام زمان
وامارس معاكى السحاق سويا انتى مش عاوزه قالت لى بصراحه نفسى بس انا مكنتش فاكره اننا هنعمل
كده ثانى بعد الزواج قلتها ياحسره على الزواج وقالتلى ان نبيل جوزها ناكها على حسى يعنى بمجرد خروجى
من عندهم قال لها انا ماعرفش ان ليكى بنت خاله جامده كده قالت له انا عارفاك بتحب تجرى ورا الشراميط
وسالها هى شرموطه ومارديدش عليه قام ماسكها وناكها وقالت لى انها كان ليها فتره ما اتناكت بهذه الطريقه
حيث امتعها فى اليوم ده وقالت على العموم لو ناكك يارباب اهو انتى اولى من النسوان اللى بينكها بره وانا اول
ما سمعت كده جسمى سخن وقربت منها لاحصل على قبله سكسيه ممتعه بين شرموطتين لا يهدؤا الا بوجود
زبر بينهم وغبت معها فى هذه القبله امتص شفتيها وارضع لسانها وتبادلنى هى المص والرضع حتى امسكت
بززها بيد وبالاخرى امسك كسها التى سالت سوائله بلا حدود وقالت لى يارباب انا شرقانه وتعبانه قلت لها
ايه ده ياساره كسك واسع كده ليه قالت لى اصل نبيل زبره كبير طويل وعريض قوى هو اللى وسعه كده قلت
لها للدرجه دى زبره كبيره قوى كده ومن ساعتها وانا افكر تكرارا ومرارا فى زبر نبيل وكيفيه الوصول اليه
نزلت على كسها لااشاهد انهار عسل الشهوه تسيل من كسها فانا عاشقه لعسل المرأه ولبن الرجال فعلى حد
علمى بان لبن الرجال به فيتامينات الحديد وخلاصه قوى الرجال ويعطى المراه قوه وصحه ويجعل ووجها
منير ناصع البياض وفوائده كثيره للنساء زياده على طعمه اللذيذ والذى يميل الى الملوحه البسيطه فنزلت على
كس ساره الحسه وانهبه وارضعه وارتوى به وامسح به وجهى الذى تغطى تماما بعسل شهوتها
وعندما تأكد انها وصلت لاقصى الحدود لشهوتها وفرت عليا تشغيل الافلام فقمت بأناره الاباجوره واطفائها
لكى تأتى
سميحه وزجها خالد وسمير زوجى وبالفعل كنت اركض انا على ساره وهى تحتى اقبلها من شفاتيها
وارضع لسانها حتى فوجئت ساره بزبرين امام فمى وفمها لن تتكلم ولن تسأل ولكنها شاركتنى المص والرضع
فى زبر خالد وسمير وقمنا بتيادل الازبار فى فمنا واتت سميحه من خلفنا لترقض تلحس كسسنا وترضع
زنبورنا سوايا حتى تهيج الجميع فامسك سمير زوجى زبره وتوجه الى سميحه لمتص زبره مصا مبرحا
وتضع زبر
سمير فى كس ساره لتشقك ساره شاهقه عاليه مثيره اههههههه احححححح افففففف وتقول وهى
تشاركتى زبر خالد جوز سميحه مش معقول رباب المتعه اههههههه ليقوم خالد بعد ذلك بالتوجه الى كسها
لينيكها وياتى سمير بزبره مليان من عسلها وشهوتها الى فمنا لنمتص رحيق كسها ويالها من متعه خماسيه
خالد بينبك ساره وجوزى بينيك سميحه وبالتبادل وانا اليوم لا اريد ان اتناك اريد ان احتفظ بقوتى وشهوتى
الى نبيل جوز ساره والتى قررت ان ينيكنى فى مده اقصاه يوم لا اكثر ولكن صممت ان تكون هذه النيكه غدا
فتوجهوا اليا لكى ينيكنى خالد جوز سميحه ولكنى رفضت وقلت المتعه لكم اليوم انا اريد اليوم شرب لبن
سمير وخالد وعسل سميحه وعسل ساره وبالفعل استمر النيك حتى الثالثه صباحا وانا غارقه فى اللبن
والعسل حتى نام الجميع وانا افرك كيفيه الوصول لزبر نبيل بعد كلام ساره عن زبره وتمتعت ساره للغايه
من كون انها امتلكت اليوم زبرين وليس زبر واحد وانتم تعلمون مدى متعه الزبرين فى وقت واحد حيث قام
خالد فى اخر السهره بينكها فى كسها وشاركه سمير فى نيكها فى طيزها وكانت نيكه مثيره ونام الجميع
انا وسمير جوزى وساره على سرير واحد وخالد وزوجته سميحه فى الغرفه المقابله لنستيقظ انا وسمير فى
الصباح
لنجد ساره نائمه على جنبها اليمين فقال سمير لى ساره شكلها حلو قوى وهى نائمه قلت له عاوز تنيكها
الان قال ياريت بتاع الصبح ده جميل قلت له انا هخدها فى حضنى وانت من راها دخل زبرك ونيكها
فى كسها
بس بله الاول جامد علشان ماتحس بيك فى الاول وبالفعل عملنا ذلك وبعد دخول زبر سمير فى كسها
استيقظت ساره
بالاهاااااات لتقول ايه الجمال والحلاوه مافيش احلى من الواحده لما تصحى تلاقى زبر بيكنها وهى بتفتح
عينيها
وتتاوه وتتالم من اللذه ليسمعنا خالد وسميحه ليأتوا وتقوم معركه النيك مره اخرى ولكنى لااريد النيك الا
من نبيل قمت
بلبس ملابسى وقلت لهم خلوا ساره معاكم النهارده واتمتعوا بالنيك معاها وانت يارباب اتمتعى النهارده
اليوم كله نيك فيكى قالت
لى طيب ونبيل قلت لها مالكيش دعوه بنبيل هتصل بيه واقوله ان ماما عندى وصممت انك تقضى اليوم
معاها سالم ونزلا الى وسط البلد وتوجهت الى اتيليه نبيل بنيه انى نازله اجيب حاجات وماما مع ساره
وعلى انى لا اعرف
مكان الاتيله وانها صدفه ودخلت الاتيله لاجد نبيل جلس وعندما راانى رحب بى وقلت له الظروف
وانى دخلت
الاتيله بالصدفه مع انى عرفته من الكارت الذى اخذته منه بوم زبارتى لهم وقالى اختارى ما تريدين
من الاتيله وقالى تعالى نطلع الدور العلوى وكل شىء هيكون تحت امرك وبما ان الاتيليه يعمل به سيدات
وبنات مما شجعنى الى الصعود معه واهز طيزى قدامه لاثيره وعمل معايا واجب الضيافه وقالى
انتى جميله قوى يمدام رباب قلت له انت ايضا رجل ممتاز وقوى حيث ان جسمه مثل احسام لاعبى
الاثقال جسمه رائع وشكرت فيه وفى جسمه وكلمه فى كلمه مد ايده ليقبل يداى ويقول انا يشرفنى
ان اكون قريب اليكى ولن اتكلم انا حتى تقدم اليا ومسكنى من وسطى وقبلنى قبله على خدى ارتبكت
على اثرها ليقوم بتقبيلى مره اخرى ولكن هذه المره من شفتاى لاشاركه قبله مثيره جنسيه للغايه يفهم
منها انى امراه جنسيه وتريد الجنس الان فاجلسنى على كنبه الانتريه لنغيب فى قبله اخرى ومسك بزازى
ونوى ان يخلعمنى ملابسى فقلت له لا الاتيله لا وبعدين الناس قالى لا تخافى كل النسوان دى تحت امرى
وممكن اجيبهم مع بعض يمصو زبرى وليحسو كسك قلت له لا تعالى نذهب الى شقتك لان ساره موجوده
عندى فى البيت ولن تخرج الا بوصولى المنزل لاقوم بتوصليها كما وعدتك وهى الان مع ماما ففرح لذك
وطبعا لا يعلم بان زوجته غارقه فى النيك مع زوجى وخالد وسميحه ومتمتعه فى النيك الجماعى فأخذنى نبيل لنجرج من
الاتيليه لنتوجه الى شقته وعند دخولنا طلبت منه ان يتركى بضع دقائق فى غرفه النوم لاستعد له ويستعد هو
لى ايضا فاعطانى شنطه
وقال لى هذا لك فقلت ما هذا قال افتحييه بالغرفه ودخلت غرفة النوم وفتحت الشنطه لاجد بها قميص النوم
صارخ بل يقال عليه قميص للنيك مش قميص نوم تعبت اعصابى وقولت لنفسى ماهذا الرجل انى احس
اننى اعرفه من زمن وليس اليوم فقط وقمن بخلع ملابس كلها قطعه قطعه بما فيها الكلوت ولبست القميص
الذى جعل جسمى قطعه من النار وقمت بتزيين نفسى زينه العرائس كانى عروسه ليله دخلتها
ونظرت الى نفسى فى المراه لاجد امامى رباب المومس الشرموطه اجد نفسى ست فى حاله اغراء
فندهت عليه نبيل نبيل قال نعم قلت تعالى فدخل غرفه النوم ونظر اليا باستغراب ليقول ايه ده معقول
فى نسوان بالشكل ده انت رهيبه يارباب انا عمرى ماشفت نسوان كده فامسكتى ليقبلى من خدى ومن بزازى
فقلت له تحب تخلع هدومك ولا انا اقوم بذلك فقال تفضلى قومى بخلع ملابسى وقمت بخلع ملابسه
وانا اقبل كل مكان اخلع عنه الملابس حتى وصلت الى الشورت الذى كان يرتيديه وهو شورت رياضى
ومديت يدى
لازعه
عنه فقال الا هذا لا خليه انا سوف اخلعه فتركته وامسكنى بجنون وهيستيريه يمتص شفتاىوبزازى
وكل جزء فى جسمى يرضع حلماتى وعندما مددت يدى لاتفقد زبره ابعد يدى وقال شويه مش دلوقتى
حاول مرات كثيره ولكنها فشلت نيمنى على السرير يقبل جسمى كله حتى وصل الى كسى والتى وصل الى
قمة اثارته طالب زبره ولكنه اقترب بفمه الى كسى يبرم لسانه ليدخله فى كسى ويرضع زنبورى
وانا اتأوه واتلذذ طالبه المزيد واقول حرام يا بلبل يلا حطه اعمل معروف مش قادره قالى انتى بقالك
كثير
لن تتناكى
لن ارد فقال جوزك مش بينيكك فلم ارد ايضا ولكن دوع الشهوه تنزل من عينى ومن كسى ففكر هو اننى
مشتاقه للجنس وان زوجى لن يلمسى ولا ينيكنى واننى ست محتاجه لراجل غير جوزى فتقدم
الى شفتاى يلهثها ويشفط لسانى بداخل فمه وفتح فخادى الاثنين ورفعهم الى كتفه واذ بشىء غليط
يفرش كسى ويهم بالدخول شى جامد عريض لكننى قلت له بلاشى ايدك عاوزه زبك فيقول حاضر
ويحاول ادخال هذا الشىء بكسى الصغير رغم ممارساتى الجنسيه اليوميه ومرارا وتكرارا وانا احس
بهذا الشىء يدخل بكسى ليشقه وتنفجر امعائى ووصل الى تجويف بطنى وانا اترجاء يدخل زبه فيا
وانا مغمضه العنينين استلذ واتجاوب مع هذا الشىء الضحم وعندما فتحت عينى وجدت يده الاثنين بين راسى
وحركته كأنه ينيك فيا فصعقت انه ينيكنى بزبره ماهذا الزب الضخم اود ان اراه امسكه وتجاوبت طالبه
المزيد والسرعه فى النيك اههههه اففف احححححح كمان قوى دخله كمان مش قادره فظيع طعمه حلو قوى
ليشدنى وهو فوقى ليدير وجهى لكى ااخذ الوضع فرنساوى
وفعلا عملت الوضع ولكن اول مره ارفع طيزى لاعلى بهذه الدرحه لكى يتمكن من دخوله لاابعد مدى
ولقيت رجله عند راسى وهو خلفى ويدفس زبه بى لاتحرك انا معه للخلف عند اندفاعه ليقول لى ايه
المتعه دى انا كل النسوان اللى نكتها كانت تتألم وتترجانى ان اخرجه من كسها إلا انتى ست مختلفه
ويتكلم وهو هائج وحركته تزيد وكل دفعه من زبره داخل كسى تساوى نيكه كامله من اللى فات فى عمرى
ومع خروجه احس بان امعائى تخرج لبره احساس فظيع عند دفعه وعند خروجه احس انه سوف يخرج
من فمى اهههه اههههههه امممممم احححححح كمان قوى يابلبل متسبنيش مطلعوش نيك اكثر عاوزه
كسى يجيب دم من كثر النيك اقسى عليا موتى ولهذا الحد والى الان لن ارى زبره واتت رعشتى الجامده
اكثر من ثلاث مرات فى نصف ساعه وااحست بأنه على وشك انزال لبنه فقلت له لا تزل بكسى اريد
لبنك فى بقى اشربه وبالفعل اخرجه من كسى لالف اليه وارى امام وجهى عامود صلب
متحجر قوى طوله فظيع عريض بطريقه غريبه طويل بصوره بشعه لاجد نفسى الطم على وجهى
يانهار اسود ايه ده ايه الزبر ده دخل فيا ازاى وهو يمسك راسى ويدفعه فى فمى كاتم انفاسى ليصل الى بلعومى
يخنقنى ولكنه لذيذ قوى ويزمجر هو ويرتعش رعشه جامده ليصب لبنه فى فمى الذى تخيلت ان اشربه
دفعه واحده ولكننى لم استطع من كثر حمولته التى تملا مايقرب من كوب لبن لاشرب نصفه ويخرج الباقى
من فمى نازلا الى بزازى وبطنى حتى يزل على كسى وانا الهم واحاول لمه لكى لاافقد نقطه واحده من
لبنه الذى قد غرق السريرولقيت نفسى بقوله اطلبلى الشرموطه بتاعك على موبايلى قالى مين الشرموطه دى قولتلو
مراتك فيه مره تسيب الزبر ده وتخرج بره البيت اتصلت بها وقلت لها قدامه روحى مع ماما باتى عندها وانا هجيلك الصبح
قالتلى ونبيل قلتها انا اتصلت بيه وقلتله ووافق فقالت ماشى من اجل النيك الجماعى وسالتها مبسوطه قالتلى
جدا الحياه عندك جميله
فقال لى نبيل قلتلها تبات هناك ليه قلت له انا هبات معاك النهارده قام واقف وانا نايمه على حرف السرير
واعطانى زبره امصه وكان جامد وكبير على بقى مصيه اكثر من ربع ساعه راح منيمنى على حرف السرير
ودخل زبره فى كسى الصغير مره اخرى وفضل ينيك يدخله وطلعه وانا اتلذذ من المتعه الجباره
وراح شايلنى ووقف بيه وانا ماسكه فى رقبته يرفعنى ونزلنى على زبره
الضخم ولفيت رجلى حول وسطه لااتمتع باكبر جزء من زبه الرهيب وظل يمتعنى ابنيكه اكثر من
ساعه ونصف من نيك ومص ولحس وانا لن اشبع من حلاوته و قلت له ساره عندها حق تخاف من زبرك
قالى وحيات كسك النسوان كلها بتخاف وانتى اول واحده تتناك بمزاج وتحتاج زبر اكبر من زبرى انتى
عاوزه ازبار البلد كلها
تنيكك ضحكت ضحكه كلها لبونه وشرمطه وقلت له انا عاوزاك تطلع خبرتك كلها فى النيك النهارده
وفضل ينيك فيا لغايه الصبح وتعددت زياراتى اليه فى المنزل وفى الاتيليه وتعددت زيارات ساره الى منزلى
وقررت ان يكون النيك جماعى مع نبيل وخالد وسمير وانا وساره وسميحه كلنا معا وفضلت ارتب وارتب
للموضوع الى ان اتى يوم وقلت نبيل انا فيه واحده عاوزاها تدوق زبرك كان قصدى على سميحه وفعلا قالى
هاتيها معاكى
بكره ورحت انا وسميحه وموتنا من النيك انا وهيا وكان يتفنن فى نيكنا سويا وتبديلنا معا انا امص
وسميحه تتناك وانا اتناك وسميحه تمص ويلحس كسنا مع بعض وقالت سميحه وهيا بتتناك من نبيل تعمل
ايه لوعرفت ان مراتك بتتناك زيينا احنا بنتناك مش لاى غرض ولكن للمتعه فقط فكان رده لو لمزاجها
وهيا عاوزه كده تتناك رديت انا وقلت له انا احنا ممكن نعمل جماعى لان سميحه فتحت السكه والموضوع
قالى ازاى قلت له مع جوزى وجوز سميحه وساره كمان قال ساره مش هتوافق قلت له سيبها لى وانا اقنعها
لان زبرك
كبير احنا بنحبه لكن زبر خالد وسمير بادوب على قد ساره فوافق وقال ورونى شطارتكم طالما جوزك
وجوزها مش هيوفقوا على الجماعى الا بساره انا موافق لانى بصراحه بتمتع معاكم قلت لا والجنس يبقى ليه
معنى ثانى لما تنيكنى وتنيك سميحه قدام جوزها وكمان لما تشوف
مراتك بتتناك قدامك وبصوت ومبسوطه قالى ماشى موافق وطبعا احنا كنا مرتبين الموضوع مع ساره
وكان موعدنا الخميس
لاثبات فحوله وضخامه وفراسة نبيل فى النيك معنا وتمت المقابله فى اول خميس وعرفت نبيل ان عيد
ميلادى يوم الخميس وسوف نتقابل فى منزلى وعليه ان يأتى بساره وبالفعل رتبنا السهره وحضر الجميع
وابتدت مراسم عيد الميلاد وليس بالتورته كالمشاع ولكن بالويسكى والشمبانيا وبعض السجائر المحشوه
بالحشيش وشرب الجميع ورقصت انا ورقصت سميحه وطلبنا من ساره الرقص طبعا عملت نفسها مكسوفه
وبالضغط عليها وعلى نبيل هز راسه نبيل بالموافقه ورقصت ساره وكانت رؤسنا قد خارت وتهاوت
ولعبت وقام الجميع للرقص سلو كل واحده مع جوزها مع الاحضان والبوس وتم تبادل سميحه وسمير
جوزى وتم تبادلى مع خالد وتم ايضا التقفيش والبوس والحضان مع الرقصه سلو وينظر الينا نبيل
باستغراب ويقول لساره ايه ده بيعملو ايه الى ان خازت قوى ساره وسخنت فقامت سميحه بأخذ يد نبيل ليرقص
معها وتمسك سميحه زبر نبيل تدعكه ويبوسها لاترك انا خالد وانضم مع سميخه ونبيل ونجلس على الكنبه
جلست سميحه على اليمين وانا على شمال نبيل اخرجت سميخه صدرها لنبيل ليرضعه لها وانحنيت انا الى
حجره لافك حزام بنطلونه واخرج زبره وامصه مص مبرح لتنظر الينا ساره وتتهيج ليأخدها سمير وخالد على
الكنبه المقابله ويبدؤا التقفيش والبوس فيها تهيج نبيل لاخلع انا ملابسى وسميحه ايضا تخلع ملابسها واقول
لنبيل انا النهارده عيد ميلادى وعاوزه احتفال رهيب كلكو هتنيكونى وانا اجلس على زبره وادخله وسميحه
تقبله من شفتاه ومن صدره وترضعه صدرها الى ان طلعت سميحه اعلى الكنبه ليلحس لها كسها وننظر الى ساره
لنجدها عاريه تماما هى وخالد وسمير وتمص لسمير زبره وهى منحيه ومن خلفها خالد يدخل زبره فى
كسها وتبادلو عليها وناكوها فى طيزها وكسها وتبادل ايضا نبيل النيك فى وفى سميحه واشارنا الى ساره لتأتى
وتمص زبر نبيل جوزها وتدخله
فى كسى وسمير ينيك سميحه فطلبت منهم ان يفرغوا لبنهم جميها بفمى كلهم نبيل وسمير وخالد
وبالفعل افرغوا لبنهم فى فمى وتمتعنا جميعا وفى اخر السهر جلس الجميع متهالك من النيك الا انا ونبيل
فطلبت منهم ان يشاهدوا نبيل وهو ينيكنى من طيزى وبالفعل جلست فى وضع الفرنساوى وطيزى لاعلى
يتقدم نبيل الى خلفى ليدخل زبره على الناشف وده اصعب وضع وتحملته وتحركت معه للخلف واتكلم دخله كله
ويستغرب الجميع لتحملى هذا الزبر الفظيع الكبير بداخل شرجى وارتعشت عده رعشات وانا العب بزنبورى
واخيرا تشنج نبيل ليفرغ لبنه داخل طيزى لاحس بان طيزى قد امتلئت من لبنه وخرجت كميه من البن
خارج طيزى لاتاتى سميحه وتلحس لبنه من على طيزى وتمص زبره وتنظفه من اثار طيزى وكان يوم
من ليالى الف ليله وليله وفى الصباح اخذنى نبيل معه المنزل لاقضى ثلاث ايام عنده بالتبادل على ان تقضى
ساره ثلاث ايام مقابله مع سمير جوزى وسافر خالد وسميحه الى الخليج بعد ان حصل خالد على عقد عمل وتم
توديعهم فى ليله مثيره وكانت المقابلات تتم بينى وبين سمير جوزى ونبيل وساره وبعض الايام نقضيها
ثنائى انا مع نبيل فى منزله وساره مع سمير واحيانا كنت اذهب لنبيل الاتيليه لايأتى بأحد من العاملات
او البائعات او الموظفات بالاتيليه الكبير وقد خصص غرفه لذلك بالدور العلوى وكنت اتلذذ عندما اراه يمارس
مع احداهم وهى تتألم من كبر زبره وكان يستغنى عن احداهم ليعين بدل منها الاخرى الاكثر جمالا وجسما
بصراحه رجل غريب فى نيكه ممتع اما ساره
فكان سمير ينيكها فى طيزه وفى كسها حيث ان زبره نصف زبر نبيل فلا تتألم منه ولكنها تستمتع منه
وانا الان اتصل بسميحه وعلمت اها تمارس الجنس فى الخليخ فى بعض الفنادق على انها صديقه خالد
زوجها لان لا احد يعرف انها زوجته غير اصدقائه فى العمل وعند السهرات الخارجيه مع للغرباء يعرف
زوجته سميحه على انها صديقه وتتم الممارسه الجماعيه مع خالد وبعض نزلاء الفندق الغرباء وانها
وانها ايضا تقوم بالممارسه الفرديه مع بعض الشباب وتتعرف على النساء وتقوم بعمل السحاق معهم لتأتى بهم
لمنزلها ليقوم خالد بنيكهم امامها وانها تستعد الان لضم اى صديقه وزجها اليها هى وخالد لتكون ممارسه
صريحه لان الجنس بعلم
الاخر انه يمارس مع زوجه امام زوجها رهيب او ان يرى زوجته تتناك قدامه برضه امر رهيب
فهذه هى قصتى
مع نبيل وساره بنت خالتى واننى سوف اقص عليكم الجديد فيما بعد انتظرونى فى الاحداث المقبله
وكل هذا من جراء الانتر نت والمواقع الاباحيه الجنسيه وقراءات القصص الجنسيه وهما سبب وصولى الى ذلك
__________________
رد مع اقتباس